قد يتساءل بعض القراء عن سبب عدم ذكر اسمي في المقالات التي أكتبها هنا على الموقع !!!

 

فأقول : إن لذلك أسباباً وجيهةً - في نظري - منها :

 

  1. لايزال أكثر المسلمين يعيشون في جو من التخلف الفكري والتقوقع العقلي ، وبالتالي فهم لايزالون يفسرون و يفهمون الكلام – أيَّ كلامٍ كان – بناءً على تصورهم لصاحب ذلك الكلام ، سلباً أو إيجاباً ، مدحاً أو ذماً ، جرحاً أو تعديلاً ، فإن كانوا يكرهون الكاتب فسّروا كلامه - ولو بتكلف - وفقاً لكراهيتهم له ، و إن كانوا يحبونه فسروا كلامه - ولو بتكلف - وفقا لحبهم له !!!

فهم خاضعون لِعَوَقٍ ذهني لم يتحرروا منه ، وتخلف فكري لم يرتقوا عنه .

فآثرتُ عدم ذكر اسمي ؛ سعياً للوصول إلى الفهم الحر المجرد من القيود الذهنية الوهمية ، دون تأثر بشخصية الكاتب .

و من أراد فهم هذا القصد أكثر فليراجع مقالتي التي بعنوان : ( تأثير المذهب في فهم النص ، والحكم على الآخر ، ونتائجه الكارثية) وهي موجودة على هذا الموقع ، على الرابط التالي :

 

http://j-alsunnah.com/ديوان-العلم/358-أثر-المذهب-في-فهم-النص-والحكم-على-الآخر

 

2- أنا لا أسعى لشهرة ، بل أحرص أن يكون عملي هذا خالصاً لله تعالى لا يشوبه لوْثة رياء ، و على بذل النصح والإصلاح بعيداً عن الأضواء .

 

و أُذكِّر منبهاً :

إن جميع المقالات المنشورة على هذا الموقع ، و التي تخلو من اسم كاتبها هي في الحقيقة تعود لمؤسس الموقع ، والذي كان ولايزال يعمل وحده فيه ، وهو كاتب هذه الأسطر نفسه .

 

لذا فأرجو من جميع زوار الموقع أن لا ينسوا هذه الحقيقة ، إن رأوا قصوراً أو تأخراً في إصلاح بعض الروابط ، أو تأخراً في نشر المقالات ، المتسلسلة منها خاصة ؛ لأني أعمل وحيداً في هذا الموقع .

 

       ختاماً أقول : أنا لا أنتمي لأي حزب أو طائفة أو مذهب أو منهج إسلامي على الإطلاق ، سواءً المعاصرة منها أو المتقدمة .

 

فالجميع - في نظري - ساهم ويساهم في بناء الشخصية الإسلامية المعاصرة المتخلفة و الضعيفة ، غيرَ منكرٍ للفضل والخير الذي في ثنايا كل مذهب من المذاهب الإسلامية ، ولا مهمل لفضل العلماء و المصلحين أيّاً كان مذهبهم ، سائلاً الله تعالى الهداية و العفو والرحمة لجميع هذه الأمة .

 

 


 

 

 

أضف تعليق

 

Copyright © 2013 All rights reserved.

Flag Counter

Flag Counter

 
 

Login