لا شك أن كلَّ أمةٍ لا تقوم لها قائمة ، ولا تترقى في مراتب الحضارة ، ولا تنال النصرَ والتمكينَ - بعد فضل الله تعالى- إلا على عاتق النخبة التي تتولى بناءها ، مهما كان دينُها أو ثقافتُها ، ومن هنا : كان لزاماً على المصلحين العقلاء ، و المخلصين الأوفياء أن يجعلوا من بناء النخبة هدفاً مركزياً لإعادة بناء هذه الأمة التي تكاد تصل مرحلة الاحتضار .

 لكن المشاهَد : إهمال وإغفال أولئك القائمين على الإصلاح لهذا الهدف العظيم !!!

بل تكاد تخلو تلك الحشود المكونة من ألوف المحاضرات والمؤتمرات والخُطب والمواعظ من تنبيه وتحريض وتأكيد على أهمية صناعة النخبة كأساس للبناء والإصلاح ، ومن هنا كان لزاماً العمل على تكوين تلك الثُلة المباركة الواعية التي تتولى النهوض بهذه الأمة من انتكاساتها ، وعثراتها ، و رقادها ، وتخلفها .

مع ضرورة الانتباه إلى وجوب هدم و إعادة بناء الشخصية الإسلامية المعاصرة المتخلِّفة لتكون قادرة على إنشاء هذه النخبة المرتقبة .

هذه لفتة موجزة للإخوة زوار الموقع إلى ضرورة الاهتمام والانتباه بتحقيق هذه الهدف .

التعليقات  

0 # علي الصياد 2017-07-25 05:56
هدف رائع، نتمنى لكم التوفيق في تحقيقه والوصول إليه، وننتظر منكم بشغف بيان وتوضيح وتفصيل الخطة التفصيلية للوصول إليه، ودمتم في تألق ونجاح مستمر. أخوكم علي الصياد.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
0 # مقدام محمد البياتي 2017-07-25 16:05
السلام عليكم
هذا نبيل لا يسعى له إلا من حمل هم الأمة والوطن .
ولكن ما تعريف النخبة عندكم ؟ وهل لدينا نخبة واحدة أم لدينا نخب ؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس

أضف تعليق

كود امني
تحديث

 

Copyright © 2013 All rights reserved.

 
 

Login