السلام عليكم ورحمة الله

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين واله واصحابه اجميعن وبعد :

 

فهذا سؤال وردنا من اخ يدعى : ابو البخاري . ونصه :

 

لي سؤال وفتوى حول نذر نذره أبي لما مرضت أختي وأحتاجت إلى عملبة جراحية نذر أبي أن يذبح خروف ويتصدق به لله إن هي نجت من مرضها وعمليتها . وقد كان هذا بفضل الله تعالى لكنها بعد العملية بأيام مرضت مرضاً ثانياً وأحتاجت لعملية جراحية أخرى فنذر أبي أن يذبح خروف آخر ويتصدق به إن هي نجت منها . وقد كان هذا أيضاً بفضل الله تعالى ومرت شهور على العملية واقترب موسم الأضحية
ومن عادة أبي أن يشترك سنوياً مع بعض أبناء عمومته في عجل يذبح ويفرق بينهم وتقسم لحومه ثلث لله وثلث لأنفسهم وثلث لأقربائهم وأصدقائهم
بينما في هذه السنة لم يكتمل عدد المشاركين في الأضحية . فبدا لأبي أن يحسب قيمة الخروفين ويدخل بقيمتهما كنصيب منفصل في العجل ليتصدق به كاملاً لله بدلاً من ذبح عجل وخروفين معاً - والقيمة في النهاية واحدة - على حد تعبيره - وفي النهاية { لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }الحج . 37
والسؤال هل يصح أن يقوم بذلك ويجزأه ويكون بذلك قد وفى بنذره أم أنه لابد من الوفاء بالنذر كما نواه بلا تغيير أو تبديل أو تعديل ووقفاً على لفظه ونيته لحظة الهم به
وجزاكم الله عنا خيراً . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

والجواب : ان التشريك في النية في القربات لايجوز . فالاضحية قربة من القربات . وكذا النذر وان كان غير مستحب ابتدأءً . لذا لايصح ان يُقْدِم الانسانُ على عمل ذبيحة واحدة بنيتين معاً . كما أن النذر له شبه بالعبادات المحضة من حيث كونه قربة فمن هنا لزم التقيد بما اشترطه الناذر على نفسه من صفة النذر ولايتجاوزه لغير مسوغ معتبر. ...

والله تعالى اعلم واحكم

أضف تعليق

كود امني
تحديث

 

Copyright © 2013 All rights reserved.

 
 

Login